فلك الابراج والنفسية البشرية

فلك الابراج والنفسية البشرية

الكواكب والطبيعه البشريه وتاثيرها على الشخصيه ...ابو مارك الخميسي ...للفلك والتنجيم وتحليل الشخصيه وكل شيء في الحياة مقدر بالزمان والمكان وبارادة الله
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نقاط الكمال في التنجيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو مارك الفلكي
Admin
avatar

المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 19/07/2012
العمر : 55
الموقع : المانيا

مُساهمةموضوع: نقاط الكمال في التنجيم   الجمعة يناير 09, 2015 6:31 am

الأول من أدلة الكمال

النظر في حال الإجتماع أو الإستقبال السابق للإختيارات
و هو أن العلة في كل حادثة إجتماع النيرين أو إستقبالهما السابق لها و هيئة الفلك و مناظرة السعود و النحوس عند هذين الوقتين كما سنبين
إعلم أن برج الإجتماع أو الإستقبال لا يخلو أن يكون وقع في طالع الإختيارات أو في وتد طالع الإختيارات أو ما يلي الوتد أو زائلا عن الوتد
- فإن كان طالع الإختيارات فلا يخلو إما أن يكون القمر عند الإجتماع أو الإستقبال متصلا بسعد أو بنحس :
فإن كان متصلا بسعد ثم إذا إنصرف عنه فلا يخلو إما أن يتصل بسعد آخر فإن إتصل بسعد آخر دل على الصلاح من أول الإبتداء إلى الإنتهاء
و إن إنصرف عن سعد و إتصل بنحس دل على صلاح الإبتداء و فساد الإنتهاء
و إن كان القمر متصلا بنحس فإذا إنصرف منه لنظر سعد دل على فساد الإبتداء و صلاح الإنتهاء
و إن إتصل بنحس آخر دل على الفساد في الإبتداء و الإنتهاء
- فإن كان في وتد من أوتاد طالع الإختيارات فالحكم كما ذكرنا أولا أيضا
و إن كان مما يلي الوتد دل أيضا على ما ذكرنا
و إن كان زائلا عن الوتد دل على ما ذكرنا لكن يكون الحكم فيه في غاية الضعف
- و أيضا يجب أن يكون حال الإجتماع أو الإستقبال السابق للإختيارات بأن يكون السعود مستولية على جزء الإجتماع أو الإستقبال
و على طالع الإجتماع
و تكون السعود في أوتاد طالع الإجتماع أو الإستقبال
و أن يكون القمر عند الإجتماع أو الإستقبال منصرفا عن سعد و متصلا بسعد آخر في موضع محمود فهو دليل الكمال
فإن إتفق أن يكون رب طالع الإجتماع أو الإستقبال السابق كوكبا سعدا و هو في وتد من أوتاد طالع الإختيارات و خاصة إذا كان في برج له حظ و هو أن يكون في شرفه أو بيته فهو دليل الكمال
و أيضا إن إتفق أن يكون برج الإجتماع أو الإستقبال السابق هو الطالع في الإختيارات و البرج الثاني بيت ثاني الطالع و كذلك البيوت الباقية فهو من الكمال أيضا
- و إن أردت إبتداء عمل فاجتهد أن يكون القمر و البرج الطالع ما يليق بتلك الحاجة من طالع الإجتماع أو الإستقبال السابق
أعني إذا كان الإختيار للإبتداء في البناء فيكون القمر و برج الطالع عند الإختيارات الرابع من طالع وتد الإجتماع أو الإستقبال لأنه الأولى و الأليق للمطلوب
و أيضا أن يكون أدلة الفلك عند الإبتداء موافقة لأدلة الفلك عند الإجتماع أو الإستقبال السابق فهو دليل على دوام ذلك الشيء على كماله فافهم ذلك

الثاني من أدلة الكمال

من أدلة الكمال أيضا أرباب مثلثات القمر عند الإجتماع أو الإستقبال السابق سالمة من النحوس و ناظرة إلى النيرين
و أيضا أن يكون القمر صاعدا في الشمال
و أن يكون القمر في البروج المستقيمة الطلوع
و أن يكون الطالع في البروج المستقيمة الطلوع أيضا و السعود ناظرة إليه فهو غاية الكمال
و أيضا قد ذكرنا أن القمر دليل الإبتداء و رب بيته دليل العاقبة فيجب الرعاية في صلاح القمر و صلاح رب بيته فافهم ذلك
و أيضا من أدلة الكمال أن يكون القمر عند الإبتداءات في وتد من أوتاد الطالع و رب بيته ناظر إليه , و إن كان رب بيته ساقطا عنه دل على صلاح الإبتداء و فساد الإنتهاء
و إن كان القمر لا يكون في الوتد لكن رب بيته ينظر إليه دل على فساد الإبتداء و صلاح الإنتهاء
و إن لم يكن القمر في الوتد و لا ينظر إليه رب بيته دل على فساد الإبتداء و الإنتهاء معا
و أيضا من أدلة الكمال أن يكون القمر منصرفا من سعد متصلا بسعد
و أن يكون القمر في الليل فوق الأرض و في النهار تحت الأرض
و أيضا أن يكون إثني عشرية القمر مع كوكب سعد و ذلك الكوكب مع القمر أو متصل به فهو من أدلة الكمال
و أن يكون القمر في الإبتداء منصرفا من كوكب سفلي و متصلا بكوكب علوي أو يكون القمر متصلا بكوكب في برج شرفه و هذان الدليلان شرط في إبتداء الأعمال

أما في الإختيارات عند الخروج إلى القتال يكون بالعكس من ذلك و هو أن يكون القمر منصرفا من الكوكب العلوي و متصلا بالكوكب السفلي فافهم ذلك

الثالث من أدلة الكمال

أن يكون النيران في حدود السعود و بينهما نظر مودة و صاحب الحد ناظر إليهما من مودة أيضا و يكون أرباب الحدود مما توافق تلك الأعمال

و أيضا من الكمال مما يجب الرعاية له في بروج القمر و بروج الطالع و هو لا يخلو إما أن يكون برج القمر و برج الطالع منقلبا أو ثابتا أو مجسدا
- فإن كان البرج الطالع من البروج المنقلبة أو القمر في برج منقلب دل على سرعة الإنقلاب و أن الشيء لا يبقى و لا يدوم
فإن نظر إليه سعد دل على فساد الإبتداء لكن العاقبة إلى التمام
و إن نظر إليه نحس دل على فساد الإبتداء و الإنتهاء معا
و إن نظر إليه سعد و نحس معا دل على التمام لكن بعد مشقة و نكد
- و إن كان الطالع من البروج المجسدة أو الفمر في برج مجسد على أن العمل الذي يبتدىء يعرض عنه ثم يعود عليه مرة أخرى كما تقدم
و إن كان الطالع من البروج الثابتة أو القمر في برج ثابت دل على دوام الشيء و ثباته
و أما صلاحه و فساده فمن مناظرة السعود أو النحوس كما بينا ذلك
- و كذلك الحكم في درجة الطالع و درجة موضع القمر و هو إن كان الطالع برجا ( منقلبا ) أو القمر في برج منقلب ينظر إلى صاحب حد تلك الدرجة و هي درجة الطالع أو درجة موضع القمر
فإن كان الحد للمريخ دل على إنقلاب ذلك الشيء دفعة واحدة
و إن كان زحل كان إنقلابه بعسر و نكد
و إن كان عطارد أو الزهرة أو المشتري دل على حصول ذلك الشيء لكنه ينقلب بسرعة
و كذلك فقس باقي البروج كما تقدم في البروج المجسدو و الثابتة فافهم ذلك
- و أيضا إن كان الطالع من البروج المعوجة الطلوع أو القمر في البروج المعوجة الطلوع دل على صعوبة ذلك الأمر
فإن نظرت إليه السعود دل على حصول ذلك الشيء
و إن نظرت إليه النحوس دل على حصوله لكنه في غاية الصعوبة
و إن نظرت إليه السعود و النحوس معا دل على توسطه
- و إن كان الطالع من البروج المستقيمة الطلوع أو القمر في البروج المستقيمة الطلوع دل على تمام ذلك الشيء
فإن نظرت إليه السعود دل على غاية تمامه و كماله
و إن نظرت إليه النحوس دل على صعوبته
و إن نظرت إليه السعود و النحوس معا دل على توسطه في الأمور
- و أيضا أن يكون الطالع عند الإختيارات البرج اللائق للحاجة :
و هو أن يكون للسلطان برج الحمل و الجوزاء و الأسد لأنها لائقة به
و كذلك ينظر في الجميع
- و أن يكون في الأعمال البروج اللائقة لها :
و هي البروج النهارية للأعمال النهارية
و البروج المائية للأعمال المائية
و كذلك إلى آخرها هذا في البروج
- و كذلك في الكواكب يصلح في الأعمال الكوكب اللائق لها
- و كذلك البروج النهارية للإختيارات النهارية
و البروج الليلية للأعمال الليلية
- و كذلك الكواكب النهارية للأعمال النهارية
و الكواكب الليلية للإختيارات الليلية فافهم ذلك

الرابع من أدلة الكمال

أن يكون كواكب السعادة في أوتاد الطالع و خاصة الطالع ثم الوتد العاشر ثم السابع ثم الرابع
و إن يكون الأوتاد خالية من النحوس
و يجتهد الناظر إن يجعل رب الطالع ناظرا إلى الطالع
فإن كان رب الطالع نحس يكون نظره من تثليث أو تسديس
و أن يكون رب الطالع مع سهم السعادة فهو من أدلة الكمال أيضا
و أن يكون سهم السعادة ناظرا إلى القمر أو يجمع نورهما كوكب سعد في موضع محمود
و أن يكون بيت الحاجة مناسبا لتلك الحاجة كما تقدم بيانه
أو يكون كوكب سعد في بيت الحاجة و هو قوي و هو أن يكون له حظ في البيت أو يكون ناظرا إلى بيت الحاجة
و يجب للناظر أن يجعل رب بيت الحاجة ينظر إلى الطالع فهو محمود أو يتصل برب الطالع أو يتصل به رب الطالع أو ينظر إلى بيت الحاجة نظر مودة في الجميع من تثليث أو تسديس
و إن كان لا يتيسر أن ينظر رب بيت الحاجة إلى الطالع فليجعل نظره إلى رب الطالع
و قال ما شاء الله : نظر رب بيت الحاجة إلى صاحب الطالع أصلح من نظره إلى الطالع
و أيضا يجتهد الناظر أن يجعل رب بيت الحاجة قوي الحال في موضعه لأنه دليل العاقبة
و يجب أن يكون السهم المنسوب إلى الحاجة مسعودا أو في موضع محمود و مشاركا لسهم السعادة
و يجب أن يكون في إبتداء الأعمال صاحب السعادة من كواكب السعود و أن يكون في موضع محمود من الطالع متصلا بالسعود خاليا من النحوس فافهم ذلك و إعمل بجميع ما بينته و أوضحته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfalkandaltanjem.mountada.net
 
نقاط الكمال في التنجيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فلك الابراج والنفسية البشرية  :: الفلك والتنجيم :: المنتدى الأول :: علوم الفلك والتنجيم - الابراج التوقعات الشهربه - :: علوم نفسيه - تحليل الشخصيه من خلال - شكل وجه واظافر الانسان وحركات اليد والعين :: مقارنات الكواكب والدرجات ومواضيع تنجيم منوعة-
انتقل الى: