فلك الابراج والنفسية البشرية

فلك الابراج والنفسية البشرية

الكواكب والطبيعه البشريه وتاثيرها على الشخصيه ...ابو مارك الخميسي ...للفلك والتنجيم وتحليل الشخصيه وكل شيء في الحياة مقدر بالزمان والمكان وبارادة الله
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خصال الانسان منذ ساعة ولادته ومعرفة مستقبله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو مارك الفلكي
Admin
avatar

المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 19/07/2012
العمر : 55
الموقع : المانيا

مُساهمةموضوع: خصال الانسان منذ ساعة ولادته ومعرفة مستقبله   الجمعة يناير 09, 2015 9:32 am

خصال المولود
************************************
إذا أردت معرفة ذلك فانظر صاحب الطالع و عطارد الدال على النطق و الكلام :
فإذا كانا في البروج المنقلبة دلا على الذكاء و النظافة و حب العلم و النسك و العبادة .
و إن كانا في البروج ذوات الأجساد دلا على كثرة الطيش و قلة الثبات على الأمور الواحد و سرعة الغضب .
و إن كانا في البروج الثابتة دلا على الحلم و الصدق و جودة الرأي و شدة الحرص و النفوذ في الأمور .
و إذا كانا شرقيين في الأوتاد أو ما يلي الأوتاد دلا على جراءة النفس و سوء الخلق و صحة العزيمة .
و إن كانا غربيين أو ساقطين دلا على الشراثة و ضيق الصدر و كثرة التخليط مع التلون و العجلة .
و هما يدلان على أمور النفس و أخلاق المولود و ليست لغيره و أنا أوضح ذلك إن شاء الله تعالى .
إذا كان صاحب الطالع الشمس و هي جيدة المكان بريئة من النحوس دلت على الذكاء و الفطنة و العلم و البهاء و الملك و الرياسة .
و إن كانت منحوسة أو ساقطة دلت على خساسة النفس و صغر القدر و سقوط الجاه و قلة العلم و البلادة .
و إن كان صاحب الطالع القمر و هو جيد المكان من الفلك بريئا من النحوس دل على حسن التربية و نما المولود و حسن وجهه و سرعة بلوغه و تمام خلقه .
و إن كان فاسد المكان منحوسا دل على سرعة التربية و سوء الخلق و قبح الصورة و عبوسة الوجه و تفريق الجسد .
و إذا كان صاحب الطالع زحل و هو جيد المكان بريء من النحوس دل على عظم القدر و شرف النفس و بعد الهمة و استبداده بالرأيو قلة المشورة
و إن كان فاسد المكان دل على العبودية و صغر القدر و النفس و المواربة و الخداع .
يد المكان من الفلك بريئا من النحوس دل على حسن التربية و نما المولود و حسن وجهه و سرعة بلوغه و تمام خلقه .
و إن كان فاسد المكان منحوسا دل على سرعة التربية و سوء الخلق و قبح الصورة و عبوسة الوجه و تفريق الجسد .
و إذا كان صاحب الطالع زحل و هو جيد المكان بريء من النحوس دل على عظم القدر و شرف النفس و بعد الهمة و استبداده بالرأيو قلة المشورة
و إن كان فاسد المكان دل على العبودية و صغر القدر و النفس و المواربة و الخداع .
و إذا كان صاحب الطالع المشتري و هو جيد المكان بريء من النحوس دل على الرياسة و الوزارة و القضاء و الصلاح و بعد الصيت و الصدق و الحق و اكتساب الحلال .
و إن كان فاسد المكان رديا بالرجوع و الإحتراق دل على الرياء و السمعة و التصنع و النميمة و الكذب و الإحتيال لأموال الناس .
و إن كان صاحب الطالع المريخ و هو جيد المكان بريء من النحوس دل على الشجاعة و الجرأة و الإقدام و الرياسة و قيادة الجيوش و الشهرة في الأمصار و على أبواب الملوك .
و إن كان فاسد المكان دل على الجبن و الضعف و الخوف و ضعف القلب و سوء الظن و كثرة التلون في القول و العمل .
و إن كان صاحب الطالع الزهرة و هي جيدة المكان بريئة من النحوس دلت على الشكل و النظافة و الحلاوة و الزينة و الفرح و السرور .
و إن كانت فاسدة المكان منحوسة دلت على السماجة و الخنث و التأنيث و السحق و قلة الحياء و المناكح الخبيثة . و إن كان صاحب الطالع عطارد و هو جيد المكان بريء من النحوس دل على البلاغة و اللسن و الخطابة و الكتابة و الوزارة .
و اعرف اتصاله فإنه سريع الإمتزاج بالكواكب :
- فإن كان مع زحل أو اتصل به دل على ثقل في اللسان مع الحذق و كتمان السر و طلب الطب و العلوم الغامضة و اللواط في الرجال و السحق في النساء .
- و إذا كان مع المشتري أو اتصل به دل على الأدب و العقل و الكتابة و الوزارة .
- و إن كان مع المريخ أو اتصل به دل على كثرة الكلام و الكذب و الزور و البهتان و على المؤنثين و الرجال المذكرات .
- و إذا كان مع الشمس أو اتصل بها دل على مخالطة الملوك و الكتاب .
- و إن كان مع الزهرة و خالطها دل على حب العلوم و الكلام و الخصومات و الجدال في الأديان .
فهذه صفة النفس و أخلاق المولود .
و أما التذكير و التأنيث و الضعف و القوة و الزيادة و النقصان في الخلق فيعرف من طبائع البروج من تذكيرها و تأنيثها و قوتها و ضعفها و زيادتها و نقصانها .

*******************************
السعادة و المال
*******************************
إبدأ بالنظر إلى درجة الطالع فإذا كانت مقارنة لأحد الكواكب النيرة التي لها الشرف الأول أو مقارنة لدرجة وسط السماء أو لأحد النيرين سيما القمر في مواليد الليل , فإذا قارنت موضعين من هذه المواضع أو ثلاثة و كان المولود من نسل الملوك و من يصلح للملك دلت على الملك و الرياسة , و إن كان ممن لا يصلح للملك كان أمره نافذا كأمر الملوك من تحت أيدي الملوك و تسلط على الثغور و تدبير العامة و إنفاذ الأمر في نفعهم و ضررهم و سعادة كثيرة .
فإذا كانت الشمس في مواليد النهار في شرفها و القمر في مواليد الليل في شرفه أو وسط السماء دل على مواليد الملوك , فإذا كان من بيت المملكة أو ممن يبلغ منزلتهم و يدبر أمورهم .
و إذا كانت الشمس في مواليد النهار في درجة شرفها دلت على الملوك .
و كذلك القمر إذا كان في درجة شرفه دل على الملوك .
النيران إذا تصلا بصاحب الطالع أو كان صاحب الطالع في شرفه مشرقا في الأوتاد دل على مواليد الملوك أو ممن يبلغ منزلتهم و يدبر أمورهم .
و إذا اتصل صاحب وسط السماء بصاحب الطالع و هما مشرقان في الأوتاد في أشرافهما دلا على الملك و مواليد الملوك و على من يبلغ منزلة الملوك و يدبر أمورهم .
و إذا إتصلت الكواكب كلها بالمشتري و هو في وسط السماء مشرقا و في شرفه دل على الملك .
و كذلك سائر الكواكب إذا كانت في وسط السماء مشرقات في إشرافها دلت على الملك .
و الشمس إذا كانت في وسط السماء مقبولة و القمر على تثليثها دلت على الملك .
أصحاب مثلثات الطالع إذا تصلوا بصاحب الطالع و هو مشرق في الطالع أو في وسط السماء دللن على الملك .
و انظر إلى دستورية الكواكب النهارية من الشمس و دستور الكواكب الليلية من القمر , فإن كن مشرقات من الشمس مغربات من القمر في إشرافها أو بيوتها و الشمس في شرفها أو بيتها في الأوتاد و نظر بعضها إلى بعض دلا على مواليد الملوك .

أنظر في أمر السعادة و المال و ما ينتهي حال المولود في تلك السعادة و في الكثرة و القلة إلى أرباب مثلثات النير الذي له النوبة , فإن كن في الأوتاد نقيات من النحوس و العيوب دللن على سعادة المولود أيام حياته سيما إذا كان رب المثلثة الأولى في أول درجات البرج إلى تمام خمسة عشر درجة منه فإنه يدل على أكمل الفضل و كلما قربت من درج الوتد كان أفضل و أعظم لقدر المولود و إن كان في الخمس عشرة درجة الثانية بعد الوتد دل على السعادة و إن كان دون الأول و كلما قرب من درجة الوتد كان أرفع لدرجته و أعظم لقدره و سعادته و ليكن عدد الدرج لهذه البروج بالمطالع لا بدرج السواء .
فإن كان رب المثلثة الأولى جيد المكان و الثاني و الثالث ساقطان أو منحوسان دل رب المثلثة الأولى دل على سعادة المولود في أول عمره و فسد حاله في وسط عمره و آخره .
و إن كان الأول ساقطا أو منحوسا و رب المثلثة الثاني و الثالث نقيا من العيوب و النحوس دل رب المثلثة الأولى على فساد حال المولود في أول عمره و سعادته في وسط عمره و آخره .
و إذا سقطت أرباب مثلثات النير الذي له النوبة و كن منحوسات دل على شقاء المولود و قلة خيره .
و إذا سقطت أرباب مثلثات النير الذي له النوبة و كن منحوسات دل على شقاء المولود و قلة خيره .
و إذا سقطت أرباب النير كلها و كانت السعود في الأوتاد و سقطت النحوس دلت على السعادة .
و إن كان النيران حسني الحال دلا على السعادة و عظم القدر
و إن كان صاحب الطالع و القمر في الأوتاد دلا على سعادة سيما إذا كانا مقبولين
و إذا إتصل صاحب الطالع بالنيرين و هما في شرفهما أو في بيوتهما أو إتصل النيران بصاحب الطالع و هو في شرفه أو في بيته دل على سعادة المولود أيام حياته و بقائه
و إذا كان سهم السعادة و صاحبه نقيان من النحوس مشرقين في الأوتاد و هما ينظران إلى الطالع دل على سعادة المولود الدائمة و عظم القدر
و إن كانا ساقطين أو منحوسين دلا على شقاء المولود و قلة خيره سيما إذا كانا لا ينظران إلى الطالع
و أرباب مثلثات الطالع إذا كن سواقط عن الأوتاد متصل بكواكب في الأوتاد دلت على السعادة بعد الشقاء
صاحب الطالع إذا كان ساقطا و هو في هبوطه يتصل بكوكب في شرفه أو في مثلثته دل على السعادة و الشقاء

و هذه أمثلة إعتبرها القدماء في السعادة و الشقاء :
مولد ليلي و الطالع الجوزاء و الشمس و الزهرة في الأسد و زحل و القمر في العقرب و المريخ في الدلو و المشتري في الثور و عطارد في السنبلة نظرت في سعادة هذا المولود على أرباب مثلثات القمر إذ كان المولود ليليا و كان رب المثلثة الأولى المريخ و الثاني الزهرة و كانا جميعا ساقطين فدلا بسقوطهما على الفاقة و سوء الحال فكان الرجل محتاجا لا يقدر على خبز يومه و مشقة و شدة

مولد نهاري و الطالع الحمل و الشمس و عطارد في الدلو و القمر في القوس و زحل و الأحمر في العقرب و المشتري في السرطان و الزهرة في الجدي نظرت في سعادة هذا المولود إلى أرباب مثلثات الشمس إذا كان المولود نهاريا فكان صاحب المثلثة الأولى زحل و الثاني عطارد و هما جميعا فيما يلي الأوتاد زحل فيما يلي وتد المغرب و عطارد فيما يلي وسط السماء فدلا على السعادة و الغنى و كثرة الأموال فكان ذلك الرجل مكثرا عظيما قدره و سعده أيام حياته

هذه أرباب المثلثات : المائية : زهرة مريخ قمر - الهوائية : زحل عطارد مشتري - الترابية : زهرة قمر مريخ - النارية : شمس مشتري زحل
إذا كان المولود نهاريا و إن كان ليليا فرجع الثاني أولا

مولد نهاري و الطالع السرطان و عطارد في الحمل و القمر في السرطان و زحل في الحوت و الزهرة في السنبلة و المريخ في العقرب نظرت في سعادة هذا المولود إلى أرباب مثلثات الشمس إذا كان المولود نهاريا و كان صاحب المثلثة الأولى الشمس و الثاني المشتري و هما جميعا في الأوتاد في أشرافهما فدلا على الشرف و اليسر و السعادة و كثرة الأموال و الذكر الجميل فحمل هذا المولود حمل الملوك و الأشراف و لم يضره زحل الذي هو صاحب المثلثة الثالثة إذا كان ساقطا من الوتد غير أنه في بيت المشتري فمن أجل هذا حمد حمد الملوك المعظمين

مولد ليلي و الطالع العقرب و الشمس في الحمل و القمر في العقرب و المريخ في الدلو و الزهرة في الثور و عطارد في الحوت و المشتري و زحل في السنبلة نظرت في سعادة هذا المولود إلى أرباب مثلثات القمر إذ كان المولود ليليا فكان صاحب المثلثة الأولى المريخ و الثاني الزهرة و الثالث القمر فكانوا جميعا في الأوتاد فدلوا على السعادة و الأشراف و الزيادة فكان ذلك الرجل عظيم الشرف دائم السعادة على رأسه الأكاليل من الذهب و الفضة و الدر و الجوهر و حمد الناس أمره

مولد ليلي و الطالع السرطان و المشتري و القمر في السنبلة و زحل و الشمس و عطارد في العقرب و المريخ و الزهرة في الأسد نظرت في سعادة هذا المولود إلى أرباب مثلثات القمر المولود ليليا و كان صاحب المثلثة الأولى عطارد و الثاني زحل و هما جميعا ساقطان فدلا على الحاجة و الفاقة إلا أن المشتري صاحب المثلثة الثالثة فيما يلي وتد وسط السماء يدل على عيش متوسط كعيش النساك و العباد

مولد نهاري و الطالع الجوزاء و الشمس و زحل و القمر في الحوت و عطارد و المشتري في الحمل و المريخ في السنبلة و الزهرة في الثور نظرت في سعادة هذا المولود إلى أرباب مثلثات الشمس إذا كان المولود نهاريا فكانت الشمس صاحبة المثلثة الأولى و المشتري صاحب الثانية و الثالث زحل و هما جميعا في الأوتاد فدللن على السعادة و كثرة الخير و الجاه و رفع القدر فكان ذلك الرجل غنيا معظما مكرما دائم السعادة كثير الذهب و الفضة أيام بقائه

مولد ليلي و الطالع السنبلة و القمر في الجوزاء و زحل و الشمس و عطارد في الدلو و المريخ في الجدي و الزهرة في القوس و المشتري في السنبلة نظرت في سعادة هذا المولود إلى أرباب مثلثات القمر إذ كان المولود ليليا و كان رب المثلثة الأولى عطارد و الثاني زحل و هما ساقطان فدلا على الفاقة و سوء الحال فكان الرجل لا يجد ما يقوته إلا بعد عناء و مشقة و كان المشتري و الزهرة في الأوتاد دلا على صحة جسمه و حسن تربيته و خلطته للوجوه و الأشراف

مولد نهاري و الطالع أول درجة من العقرب و المشتري في الميزان 8 و الشمس في الميزان 4 و عطارد في العقرب 4 و زحل في الثور 8 و القمر في الأسد 15 و المريخ في السنبلة 15 و رب بيت الزهرة في السنبلة 28 و سهم السعادة في 8 و الرأس في الثور 2 نظرت في سعادة هذا المولود إلى أرباب مثلثات الشمس إذا كان المولود نهاريا فكان صاحب المثلثة الأولى زحل و الثاني عطارد و الثالث المشتري وكل واحد منهما أفة على صاحبه زحل في مقابلة عطارد و مقارن الذنب و زحل و المشتري ساقطان و سهم السعادة مع المريخ و صاحب السعادات مقارن الذنب و في الإستقبال لزحل فدلوا على شقاء المولود و قلة خيره فكان المولود كذلك

مولد ليلي و الطالع الجوزاء 19 و القمر في الحمل 8 و المشتري في العقرب 11 و الزهرة في العقرب 17 و زحل في الحوت 12 و عطارد في العقرب 4 و الشمس في القوس 17 و المريخ في القوس 19 و الرأس في الجدي 17 و سهم السعادة في الدلو
نظرت في سعادة هذا المولود إلى أرباب مثلثات القمر إن كان المولود ليليا و كان رب المثلثة الأولى المشتري و الثانية الشمس و هما ساقطان في البرج السادس فدلا على شقاء المولود و قلة خيره ثم نظرت إلى سهم السعادة فكان في البرج التاسع و صاحبه لا ينظر إليه فدل أيضا على قلة الخير و الشقاء

مولد ليلي و الطالع الثور 13 و القمر في الحوت 8 30 و الشمس في السنبلة 14 16 و زحل في القوس 14 16 و المشتري في الميزان 17 5 و المريخ في السنبلة 6 و الزهرة في الأسد 15 17 و عطارد في الميزان 5 و سهم السعادة في القوس 16 و الرأس في الجدي 4
نظرت في سعادة هذا المولود إلى أرباب مثلثات القمر إن كان المولد ليليا فكانت المثلثة الأولى للمريخ و هو تحت الشعاع و تربيع زحل فدلا على رداءة الحال للمولود و شقائه في الثلث الأول من عمره و كان صاحب المثلثة الثانية الزهرة و هي صاحبة الطالع و في وتد شرفها زائدة في الحساب فدلت على اليسر و حسن الحال بعد الشقاء و يدل أيضا موضع المشتري و عطارد في الحادي عشر من سهم السعادة على حسن الحال و اليسار فكان المولود كذلك

مولد ليلي و الطالع الميزان 2 30 و الشمس في الدلو 7 و القمر في السرطان 8 8 و زحل في الجوزاء و المشتري في القوس 15 و المريخ فيه 17 و الزهرة في الحوت 7 و عطارد في الدلو 17 و سهم السعادة في الثور و الرأس في الحمل
نظرت في سعادة المولود إلى أرباب مثلثات القمر فكان رب المثلثة الأولى القمر و الثاني الزهرة و هما ساقطان في البرج السادس و الثالث فدل ذلك على سوء حال المولود و دل موضع القمر الذي هو نير الليل و صاحب المثلثة الثانية بكونه في وسط السماء على مثل طبيعة الزهرة و الزهرة أيضا في البرج الحادي عشر من سهم السعادة فدل ذلك على حسن الحال في آخر العمر فكان كذلك
و كذلك إن سقطت أرباب مثلثات النير الذي له النوبة فأنظر إلى سهم السعادة فإنه يدل على أمور جسام إذا قارنه المشتري و إتصل به فافهم

مولد نهاري و الطالع السرطان 8 و القر في الميزان 2 و الشمس في الحمل 8 و زحل في الميزان 4 و المشتري في القوس 10 10 و سهم السعادة في القوس 10 و الرأس في العقرب 7
نظرت في سعادة هذا المولود إلى أرباب مثلثات الشمس إذا كان المولود نهاريا فكانت الشمس صاحبة المثلثة الأولى في شرفها في وسط السماء متصلة بزحل غير مقبولة منه و المشتري صاحب المثلثة الثانية و صاحب وسط السماء ساقط في البرج السادس و زحل الذي هو صاحب المثلثة في شرفه فدلا على الشرف و الصلاح في آخر عمره و نظرت إلى سهم السعادة فكان في البرج السادس مقارنا للمشتري و القمر و سهم السعادة فدل على السعادة من وسط عمره إلى آخره


و قد قال بطليموس :
إذا فسدت أرباب مثلثات النير الذي له النوبة فأنظر إلى سهم السعادة فإن تربيع أرباب الطالع من أوتاد العالم و سهم السعادة وتد الأوتاد
و إذا كان سهم السعادة في الأوتاد و السعود و النحوس تنظر دل على توسط في السعادة
و أنظر إلى أرباب مثلثات الشمس في مواليد النهار و أرباب مثلثات القمر في مواليد الليل فإن كانت في الأوتاد دلت على عظم القدر و السعادة و إن كانت ساقطة دلت على الشقاء و سوء الحال
و إذا كان أحد النحسين في البرج الحادي عشر أو سهم السعادة من الشمس في مواليد النهار و من القمر في مواليد الليل دل على السقوط من السعادة سيما إن لم يكن له في البرج حظ
و إذا كان سهم السعادة و ربه لا ينظران إلى الشمس في مواليد النهار و لا إلى القمر في مواليد الليل دل على السقوط من السعادة
و إن كان القمر منصرفا عن السعود متصلا بالنحوس دل على السقوط
و إذا كان الكتخداه في موضع رديء و نظرت إليه النحوس دل على السقوط من السعادة
و إذا كانت النحوس في في الأوتاد و السعود فيما يلي الأوتاد دلت على الشقاء أول العمر و السعادة في آخره و فيما يستقبل
و إذا كانت الشمس في مواليد النهار و القمر في مواليد الليل منصرف عن النحوس و متصل بالسعود دل على حسن الحال و رفعة المولود بعد الشقاء و الدعة
و إذا سقطت أرباب مثلثات النير الذي له النوبة و إتصلت بكواكب في أشرافها أو بيوتها دلت على السعادة للمولود بعد الشقاء
و إذا كان النيران منحوسين بعد نظر من السعود دل على حسن حال المولود بعد شقائه

*******************************
وقت السعادة
*******************************

إعرف الكوكب الدال على السعادة فإن كان شرقيا فوق الأرض دل على السعادة في أول العمر و إن كان غربيا تحت الأرض دل على السعادة في آخر العمر
و إعرف إتصال الأماكن فإن الطالع و الثاني يدلان على الحداثة و أول العمر و وسط السماء و الحادي عشر يدلان على الشباب و السابع و الثامن يدلان على الكبر و الخامس يدلان على الهرم و آخر العمر و سهم السعادة يدل على أول العمر و أيها كان أحسن حالا دل على حسن المولود في ذلك الوقت
و إعرف سعادة المولود و توسط حاله و شقائه من سر الكواكب الدالة على ذلك و قدر ما بينهما و بين السعود من البروج و الدرج و الدقائق
و سير سهم السعادة إلى أجساد السعود و النحوس فإنه إذا قارن المشتري أو إتصل به دل على السعادة في ذلك الوقت و إذا قارن المريخ أو إتصل به دل على ذهاب مال المولود و خراب بيته إن شاء الله تعالى و كذلك تفعل في زحل و الزهرة و إمض فيه القضاء بمشيئة الله تعالى و لطف تدبيره

سهم السعادة : يؤخذ من الشمس إلى القمر نهارا و بالليل مخالفا و يلقى من الطالع

*******************************
أسباب السعادة
*******************************

أنظر في أسباب السعادة و المال إلى سهم السعادة :
فإن كان في شرف الشمس كان المولود مخالطا للملوك و السلاطين يسعد بهم
و إن كان في شرف المشتري كان مخالطا الأشراف و العظماء و أهل الدين و الفضل و كانت سعادته منهم
و إن كان في شرف المريخ خالط القواد و الأساورة و أصحاب الحروب و كانت سعادته منهم
و إن كان في شرف الزهرة خالط النساء و المؤنثين من الرجال و كانت سعادته منهم
و إن كان في شرف عطارد خالط الكتاب و العظماء و كانت سعادته منهم و بسببهم
و إن كان في شرف زحل خالط العبيد و الخدم و الكهول و كانت سعادته منهم
و إن كان في شرف المشتري خالط الصلحاء و العلماء و أهل الشهادات و كانت سعادته منهم

و كذلك نقل في الحد و البيت الذي يكون فيه السهم سيما إن نظر إليه صاحب سهم السعادة فإن كان في الأوتاد دل على السقوط في السعادة و إن كان ساقطا دل على الشقاء و شدة الحال و ضعفه

و إعرف موضع القمر من الفلك و مخالطه فإن له في السعادة دلالة قوية مع الكواكب المخالطة له :
إن كان في بيت الزهرة مقارنا لها أو متصلا بها دل على أن المولود يحب اللهو و السرور و العشق و اللذات
و إن كان في بيت المشتري مقارنا له أو متصلا به دل على أن المولود يكون عظيم الهمة ملابسا للسلاطين منسوبا إلى العفاف و الدين محمودا في الناس
و إن كان في بيت المريخ مقارنا له أو متصلا به دل على أن المولود يكون فظا جريئا محبا للقتال و الشر صاحب عناء و تعب و أسفار و مخالطا لأصحاب الحروب و يسعد بهم
و إن كان في بيت زحل مقارنا له أو متصلا به دل على أن المولود يكون بارد المزاج نكد الحوائج كثير العناد و المشقة في طلب المعاش إلا أن يكون زحل شرقيا فإنه إذا كان كذلك كان المولود صاحب عقار و متاع و بنيان و بنيان جديد و أشياء قديمة بمشيئة الله تعالى
و إذا كان في بيت الشمس مقارنا لها دل على حسن حال المولود و قلة عمره و كثرة أمراضه و إن كان متصلا به و سيما من التثليث و التسديس دل على أنه يكون من الملوك العظماء و السعداء و ينال خيرا من قبل الأمراء و السلاطين

و كلما قلت في صاحب البيت فكذلك قل في صاحب الشرف و الحد

*******************************
حال المولود و أيام حياته
*******************************

إعرف حال المولود و أيام حياته من أرباب مثلثات الطالع :
فصاحب المثلثة الأولى يدل على أول العمر
و صاحب المثلثة الثانية يدل على وسط العمر
و صاحب المثلثة الثالثة يدل على آخر العمر
فأيها كان في بيته أو شرفه في الأوتاد أو ما يليها متصلا بالسعود بريئا من النحوس دل على حسن حال المولود في ذلك الوقت من عمره
و أيها كان فاسد المكان محترقا أو راجعا أو في هبوطه أو متلبسا بالنحوس دل على سوء حال المولود في ذلك الوقت من عمره

و إستشهد مع رب المثلثة الأولى رب الطالع
و مع رب المثلثة الثانية رب وسط السماء
و مع رب المثلثة الثالثة رب بيت الفراش
فإن صلحا جميعا كان أدل على الخير
و إن فسدا جميعا كان أدل على الشر

و أنظر إتصال القمر عند ولادة المولود
فإن لم يكن للقمر إتصال فإن حال المولود ينقسم على حالتين :
أحدهما من برج القمر و مكانه من بيوت الفلك
و الثانية صاحب بيت القمر و مكانه في البروج من الشمس و قوته و ضعفه و إتصاله بالكواكب و إتصال الكواكب به

و أنظر إلى صاحب الطالع و مكانه في البرج :
فإن كان صاحب الطالع في الطالع يدل على كرامة المولود في أهله و قرابته
و صاحب الطالع في الثاني يكون مفسدا مبددا للمال فإن كان مقبولا أصاب و إنتفع
و صاحب الطالع في الثالث يكون له إخوة صالحين و يكون كثير الأسفار
و صاحب الطالع في الرابع يكون حسن النية و يصيب من الآباء خيرا كثيرا
و صاحب الطالع في الخامس يقر عينه بولده و يكون كثير الأصدقاء
و صاحب الطالع في السادس يكون كثير الأمراض و يدل على كثرة الغضب
و صاحب الطالع في السابع يكون كثير الخصومات ضيق الصدر متابعا للنساء و أهوائهن
و صاحب الطالع في الثامن يكون خبيث النفس كثير الإهتمام ضعيف القلب
و صاحب الطالع في التاسع يكون كثير الغربة و الأسفار محبا للعلوم
و صاحب الطالع في العاشر يكون مع السلاطين و بأسبابهم يعيش
و صاحب الطالع في الحادي عشر يكون حسن الخلق كثير الأصدقاء قليل الولد
و صاحب الطالع في الثاني عشر يكون رديء المعيشة


*******************************
*******************************
البيت الثاني : المال
*******************************
*******************************

* أنظر إلى البيت الثاني :
فإن كانت فيه السعود أو نظرت إليه و لم تحله النحوس و لا نظرت إليه و كان صاحبه في مكان صالح من الفلك و الشمس فإنه يدل على سعادة المولود بالمال
و إن كانت النحوس في البيت الثاني و نظرت إليه و كان صاحبه في مكان رديء من الفلك و الشمس دل على رداءة المال
* ثم أنظر إلى إتصال صاحب الطالع و صاحب الثاني :
فإن إتصال صاحب الثاني بصاحب الطالع دل على كثرة مال المولود من غير عناء و لا تعب و لا مشقة
و إن إتصل صاحب الطالع بصاحب الثاني دل على إصابة المال بالعناء و المشقة
* ثم أنظر إلى موضع صاحب الطالع إن كان متصلا بصاحب الثاني أو موضع صاحب الثاني إن كان يتصل بصاحب الطالع :
فإن كان الإتصال بينهم من الأوتاد دل على كثرة المال من الوجوه المعروفة
و إن كان الإتصال بينهما مما يلي الأوتاد كان دون ما ذكر في الأوتاد و دل على حسن النفس
فإن كان الإتصال بينهما من المواضع الردية التي لا تنظر إلى الطالع دل على تخليط المولود في الكسب و لم يرع من حلال و لا حرام مع البخل و التغيير عن النفس
* فإن لم يكن بين صاحب الثاني و صاحب الطالع إتصال فإنظر إلى صاحب الثاني :
فإن كان في الأوتاد نقيا من النحوس و القمر كذلك كان المولود مفترا عليه في عيشه
و إن كان ساقطا لقي المولود مشقة في طلب المال و أسوأ الحالة إن كان منحوسا
* ثم أنظر إلى صاحب الطالع إن كان متصلا بالمشتري و المشتري يتصل به دل على الغنى و كثرة المال سيما إن كان مقبولا منه
* و كذلك إن كان سهم السعادة و صاحبه في مكان جيد من الفلك بريئين من النحوس و هما ينظران إلى الطالع دلا على غنى المولود و كثرة خيره
* و كذلك إذا كان القمر مقبولا و هو ينظر إلى الطالع دل على غنى المولود و حسن حاله سيما إن كان الكوكب الذي يقبله كوكب سعد
* و إذا كان القمر في الأوتاد أو ما يلي الأوتاد زائدا في النور و القمر يدفع تدبيره و قوته إلى كوكب يقبله دل على كثرة خير المولود و عظم سعادته و إتصال الأمر عليه
* و أنظر إلى أرباب مثلثات المال فإنها تدل على حال المولود في المال بقدر طبائعها و قوتها :
فإن كان الأول منها قويا نال ذلك الخير أول عمره
و إن كان الثاني قويا نال ذلك الخير في وسط عمره
و إن كان الثالث قويا نال ذلك الخير في آخر عمره
* و إن كان أحد السعدين في البرج الحادي عشر من سهم السعادة دل على كسب المولود و أخذ الأموال من الوجوه الحسنة
و إن كان أحد النحسين في البرج الحادي عشر من سهم السعادة دل على خبث كسب المولود و قلة تورعه و كثرة أمواله من الغصوب سيما إن كان في بيته أو شرفه
* و إن كان صاحب بيت المال أو صاحب سهم السعادة يدخل في الإحتراق دل على سوء حال المولود و نقصان خيره
* و أنظر إلى سهم السعادة :
فإن كان مقارنا للسعود أو في تربيعها أو مقابلتها و سقطت عنه النحوس دلت على كثرة خير المولود و سعادته
و إن كان مقارنا بالنحوس أو مقابلتها و لم تشهده السعود دل على سوء حال المولود و قلة خيره
* و صاحب الطالع و الثاني إذا لم يتصل أحدهما بصاحبه و سقطت السعود من الطالع و الثاني و صاحبيهما دلت على شقاء المولود و سوء حاله أيام حياته

* و إستقبل كثرة الشهادات فإن الذي يدل على المال :
إتصال صاحب الطالع و صاحب الثاني
و أرابا مثلثات النير الذي له النوبة
و سهم السعادة
و سهم المال
و المشتري
فإن وجدت لأكثر هذه الكواكب ولاية أو مزاعمة واحد كان أو إثنين أو ثلاثة بريا من النحوس جيد الموضع من الفلك و الشمس دل على حسن حال المولود في المال و سعادته بقدر مواضعها و إن كان أكثرها نحسا أو ساقطة دلت على رداءة المولود و بعد حاله بقدر نحوسها و مواضعها من الفلك
* صاحب الطالع في الثاني يكون مرزوقا من غير طلب و لا عناء فإن كان مقبولا كان غاية في الخير سيما إن كان الذي يقبله سعدا و في وتد
صاحب الثاني في الثاني تكون معيشته من وجه معروف و لا يجمع المال
صاحب الثاني في الثامن يصيب المال من المواريث و أسباب الموت و يكون سخيا في النفقة لا يبالي من أي وجه أصاب المال و لا في أي وجه ينفقه
صاحب الثاني في التاسع يصيب المال من الأسفار و أسباب الدين و الورع و لا يوافقه من الأموال ما غاب عنه و تكون تجارته و فائدته في الغربة و من الغرباء
صاحب الثاني في العاشر يصيب المال من السلطان و أسبابه و يعيش في نعمة
صاحب الثاني في الحادي عشر يصيب المال من الأصدقاء و التجارة و السلف و الزرع
صاحب الثاني في الثاني عشر يصيب المال من السجون و الأعداء و كل عمل دنيء يستحق منه و يغصب أموال الناس و ينتهب


*******************************
*******************************
البيت الثالث : سهم الاخوة

سهم الإخوة : يؤخذ من زحل إلى المشتري و يلقى من الطالع ليلا أو نهارا

* أنظر إلى برج الثالث من الطالع و صاحبه و من فيه من السعود أو النحوس أو من ينظر إليه من التربيع و المقابلة بأن كان فيه السعود أو نظرت إليه دل على حسن حال الإخوة و كثرة خيرهم
و إن كانت فيه النحوس أو نظرت إليه من التربيع و المقابلة دل على سوء حال الإخوة و قلة خيرهم
* و إن كان البرج الثالث من الطالع من البروج الكثيرة الذرية و صاحبه أيضا في مثل ذلك دل على كثرة الإخوة
و إن كان من البروج القليلة الذرية و صاحبه أيضا مثل ذلك دل على قلة الإخوة
و البروج الكثيرة الأولاد : السرطان و العقرب و الحوت
و القليلة الذرية : الأسد و السنبلة و الجدي و الدلو
و سائر البروج بعد ذلك متوسطة في قلة الذرية و كثرتها
* و إن كان برج الإخوة ذا جسدين و صاحبه في برج ذا جسدين دل على إخوة من غير أبيه أو من غير أمه
* و إن كان صاحب بيت الإخوة يدخل في الإحتراق دل على قلة الإخوة
* و إنصراف القمر عن النحوس من الأوتاد يدل على هلاك الإخوة المتقدمين عن زحل في مواليد الليل و عن المريخ في مواليد النهار
* و إذا كان طالع المولود برجا من البروج الكثيرة الولد و القمر في مثلثته دل على كثرة إخوة الولد و أخواته عن أمه
* و أنظر إلى المريخ و بيته من أمر الإخوة فإن كان في برج كثير الذرية و صاحبه شرقي دل على كثرة الإخوة سيما و الطالع و القمر ليسا بالأسد و القوس
* و إن كان المريخ يدخل في الإحتراق دل على قلة الإخوة و ندرتهم
* و إذا كان في الثالث نحس غريب دل على قلة الإخوة و موت من كان قبله منهم
* و إن كان المريخ و أصحاب مثلثاته في مواضع صالحات من الفلك و الشمس يدل على صلاح الإخوة و قوتهم و كثرتهم
و إذا كان في هبوطه أو وباله أو يدخل تحت شعاع الشمس و أرباب مثلثاته في مواضع ردية دل على قلة الإخوة و ضعفهم و سوء حالهم و رداءتهم
* و إذا كان أرباب مثلثات طالع المولود كلها ساقطة دلت على قلة الإخوة
و إذا كان في البروج القليلة الذرية دل على قلة الإخوة
و إذا كان في البروج المتوسطة دل على التوسط فيهم
* و أنظر إلى سهم الإخوة و صاحبه كما نظرت إلى البرج الثالث و صاحبه فإن كانت شهادتهم واحدة كان أقوى للعمل و أنجع على القضاء و إن إختلفا فالبروج و صاحبها أقوى
* أنظر إلى أرباب مثلثات الطالع فإن كان في الطالع فإنه يكون بكرامة
و إن كان في وسط السماء فإنه بكر أو رابع
و إن كان في البرج السابع فإنه بكر أو سابع
و إن كان في وتد الأرض فإنه بكر أو رابع
و إن كان في غير وتد و هم فوق الأرض فعد منه إلى الطالع فإن كان بينهما نحوس دل على قلة ما قبلة من الإخوة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfalkandaltanjem.mountada.net
 
خصال الانسان منذ ساعة ولادته ومعرفة مستقبله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فلك الابراج والنفسية البشرية  :: الفلك والتنجيم :: المنتدى الأول :: علوم الفلك والتنجيم - الابراج التوقعات الشهربه - :: علوم نفسيه - تحليل الشخصيه من خلال - شكل وجه واظافر الانسان وحركات اليد والعين :: مقارنات الكواكب والدرجات ومواضيع تنجيم منوعة-
انتقل الى: