فلك الابراج والنفسية البشرية

فلك الابراج والنفسية البشرية

الكواكب والطبيعه البشريه وتاثيرها على الشخصيه ...ابو مارك الخميسي ...للفلك والتنجيم وتحليل الشخصيه وكل شيء في الحياة مقدر بالزمان والمكان وبارادة الله
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاباء و الاقارب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو مارك الفلكي
Admin
avatar

المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 19/07/2012
العمر : 55
الموقع : المانيا

مُساهمةموضوع: الاباء و الاقارب   الجمعة يناير 09, 2015 10:09 am

الاباء و الاقارب

* أكثر دلالة هذا البيت في المسائل و المواليد على الوالدين و ما يلحقهما من سعادة أو شقاوة أو صحة أو سقم
*القول: و إن وقع سؤال عن والد أو والدة في صلاح الحال أو فساده
فأنظر إلى البيت الرابع من الطالع فإن كان فيه سعد فإنه يدل على الخير
و إن كان فيه نحس فإنه يدل على الضير
فإن كان في الرابع المشتري أو الزهرة أو الرأس فهو دال على سعادة الأبوين و طول أعمارهما و سلامتهما
و إن كان فيه زحل أو المريخ أو الذنب فيدل ذلك على شقاوتهما و قصر أعمارهما و سوء حالهما
* والقول: و صاحب الرابع مهما قد سعد
هذه كلية في الدلالة على الأبوين أنك متى وجدت صاحب الرابع مسعودا فإنهما ينالا الصلاح و العلو و الخير
يعني و متى وجدته منحوسا فأحكم بضد ذلك
و هذا النظر عام في المسائل و المواليد فاعلمه

فائدة

إذا كان صاحب الرابع تحت الشعاع
و كان للشمس أدنى شهادة في البيت الرابع ( بكون درجة رأس الرابع في بيتها الأسد أو شرفها أو مثلثتها أو حدها أو وجهها أي أحد حظوظها )
فأترك النظر من صاحب الرابع و أنظر من الشمس فإنها عند ذلك أولى منه ( لكونه محترقا لا دلالة له و الشمس دليل الأب )

فصل

* حلول صاحب الرابع في الطالع يدل على أن الأب ينال منزلة شريفة و يعظم ذكره و ربما ولي أعمالا سلطانية ( الطالع عاشر الرابع )
* و على مثل هذا يدل حلول صاحب بيت الشمس في وتد و لا سيما في الطالع و يدل على إشتهار إسمه و علو ذكره

سهم الأب و سهم الأم

تنبيه : سهم الأب و سهم الأم
* لصاحب سهم الأب في المسائل و المواليد دلالة ظاهرة فلا تغفله
* و كذا صاحب سهم الأم

و صفة إستخراجهما :

* أما سهم الأب : فنهارا من الشمس إلى زحل و ليلا عكسه و يلقى من الطالع
فإن كان زحل تحت الشعاع فاجعل عوضه المشتري على ما قالوه
و إن كانا معا تحت الشعاع فلم أر لهم في ذلك نصا فتأمله

* و أما سهم الأم فنهارا من الزهرة إلى القمر و ليلا عكسه و يلقى من الطالع
و لا يقال فإن كانت الزهرة مع القمر كما قيل في زحل مع الشمس
لأنه إنما عدل للمشتري لضعف زحل بالإحتراق لا لأجل المعية
و لا ضعف للزهرة مع القمر فلا تؤثر بينهما
كسهم السعادة إذا كان القمر تحت الشعاع فلا إنتقال حينئذ لأن القطعة المطلوبة إنما هي من النيرين مطلقا

فإذا حصل السهم ( سهم الأب أو الأم ) فأنظر إلى ربه فإن وجدته مسعودا فإنه يدل على الخير
و إن وجدته منحوسا فإنه يدل على الشر

و هذه صورة لذلك الوقت :
تاريخها في ليلة الأحد التاسع عشر لذي القعدة عام إثنين و ستين و سبعمائة و لطول فارس
الأب في منزلة شريفة و قدر عظيم
و حكموا عليه بالسقوط و أن النكبة تصيب الرابع و إن يدل على المنزلة الشريفة
و كذلك كان الوتد حينئذ و لمقارنة صاحب المريخ
و إتفق ذلك بعد أربعة أيام و هي مقدار ما بين عطارد و المريخ
و في الخامس سقطت رتبته لأنه كان في برج منقلب و في السادس كانت المدة أياما
ففي حقيقة المقارنة وقعت الواقعة و خرج من يد الأب مال لكونه أيضا صاحب الخامس الذي هو بيت ماله

فلا تغفل عن أرباب السهمين فلهما دلالات بينة و لا فرق بين السؤال و الولد فتأمله و قس عليه تصب إن شاء الله تعالى


و في النهار سر بجزء الشمس للأب تسلم من خطأ و لبس
و الزهرة البيضاء بالنهار سير إلى الأم فلا تماد
و إن يكن ليلا فسير زحلا للأب فلا تبغي بهذا بدلا
و خص إلى الأم سير القمر و في الليل ينبيك بتحقيق الخبر


* ومن النظر من حالة الدليل إلى النظر إلى التسيير و هو مذهب بطليموس في المواليد
فإن النظر للأب من الشمس بالنهار و من زحل بالليل
و للأم بالنهار من الزهرة و بالليل من القمر
فالشمس و زحل شريكان عند دلالة الأب
و الزهرة و القمر شريكان في أمر الأم

*القول: و في النهار سر بجزء الشمس
يعني نسير جزء الشمس بالنهار للأب و لم يذكر المسير إليه
و مراده إلى السعود و النحوس
*قول: تسلم من خطأ و لبس
إشارة إلى قوة هذا العمل و عليه إعتمد بطليموس في المواليد
فمتى إتصلت بسعد عند التسيير دل على الخير , و متى إتصلص بنحس دل على الشر
* قول: و الزهرة البيضاء
وصفها بالبياض لأن ذلك لونها
سيرها إلى الأم بالنهار فمتى إتصلت بسعد فأحكم بالسعادة , و متى إتصلت بنحس فأحكم بالنكادة

و هذا مثال غريب إتفاقه

يشمل لك النظر في رفعة الأب و الأم و السعادة و المنحسة
تاريخ ولادة صاحبه الخامس عشر لربيع الثاني من عام أربعة و ستين و سبعمائة ( الأربعاء 9 فبراير 1363 م 10 سا 9 د بغداد ) و صورة وضعها
على ما ترى :
فالشمس دليلة الأب و هي في حيزها في وتد العاشر و مسعودة بمقابلة المشتري فدل على سعادة الأب و صحته
و عند بلوغها بالتسيير إلى الكوكب الذي أسعدها و هو المشتري و حصلت الشمس على الجزء الذي كان به المشتري من الأسد نال الأب في ذلك اليوم
منزلة و حظوة و حسنت حالته
و لولا أنها في برج نحس و البرج الذي فيه هي في ثامن الأب و السعادة في مقابلته لكانت الدلالة أقوى و الله أعلم

و الزهرة دليل الأم و هي في مقابلة زحل منحوسة به سيرت إلى زحل بدرج السواء فكان الذي بينهما بدرج السواء مائة و أربعة و ثمانون درجة
فبعد خمسة أيام من إنتهائها أياما ماتت الأم , و كانت في إنتهاء هذه المدة سيئة الحال بالمرض
و يوم توفيت كانت الزهرة في الوجه الثاني من الجوزاء في تربيع المريخ و زحل و هما بالسنب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfalkandaltanjem.mountada.net
 
الاباء و الاقارب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فلك الابراج والنفسية البشرية  :: الفلك والتنجيم :: المنتدى الأول :: علوم الفلك والتنجيم - الابراج التوقعات الشهربه - :: علوم نفسيه - تحليل الشخصيه من خلال - شكل وجه واظافر الانسان وحركات اليد والعين :: مقارنات الكواكب والدرجات ومواضيع تنجيم منوعة-
انتقل الى: