فلك الابراج والنفسية البشرية

فلك الابراج والنفسية البشرية

الكواكب والطبيعه البشريه وتاثيرها على الشخصيه ...ابو مارك الخميسي ...للفلك والتنجيم وتحليل الشخصيه وكل شيء في الحياة مقدر بالزمان والمكان وبارادة الله
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 احكام النجوم كما يراها هاند

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو مارك الفلكي
Admin
avatar

المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 19/07/2012
العمر : 55
الموقع : المانيا

مُساهمةموضوع: احكام النجوم كما يراها هاند   الجمعة يناير 09, 2015 1:33 pm

[size=18][/احكام النجوم كما يراه هاند/ الأسبوع الثالث




الأسبوع الماضي، أشرت إلى أننا سنخوض في قضية إذا ما كان احكام النجوم شكلا من أشكال السحر. سنقوم بذلك، لكن قبل أن نخوض في الأمر، سأبحث في موضوعة احكام النجوم الإنساني والنفساني، وكيف أنهما يتراكمان بالنظر إلى موضوع احكام النجوم والتحدي الذي يمثله بالنسبة للعلم كما نعلمه.


كذلك، فقد وصلتني رسائل الكترونية حول بعض الأفكار التي ظهرت في الأسبوعين الأولين من هذه السلسلة. وسأخصص بعض الوقت في المحاضرات القادمة للحديث حول البعض هذه الرسائل.

احكام النجوم الإنساني والنفساني

في القرن العشرين، خصوصا بعد الحرب العالمية الثانية، ظهرت بعض أنواع احكام النجوم إلى حيز الوجود. يمكننا أن نقتفي جذوره إلى ما قبل الحرب في أعمال دان روديار (Dane Rudhyar) و مارك ادموند جونز (Marc Edmund Jones)، إلا انه ازدهر بعد الحرب، بالخصوص في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي. لقد كان نوعا خاصا من احكام النجوم النفساني والذي لم يكتف بالبحث في استخدام الوسائل النفسية لتقييم الشخصية وإنما استخدم احكام النجوم كنوع من خارطة طريق لتطور الفرد.

إن احكام النجوم الجديد الذي أشير إليه هو احكام النجوم باعتباره وسيلة لفهم كوامن الإنسان. بمرور الوقت أصبح هذا النوع من احكام النجوم معروفا على نطاق واسع على انه احكام النجوم الإنساني، وهو مصطلح أطلقه دان روديار وتلاميذه. في هذه المقالة، سأقوم بجمع احكام النجوم النفساني ( إلى الحد الذي يتخذ من كوامن الإنسان هدفا له) و احكام النجوم الإنساني معا. هناك بعض الفروقات في الأسلوب لكن الملاحظات تنطبق على كليهما.

إن هذا النوع من احكام النجوم مرضً من نواح عدة، فهو يخاطب احتياجنا إلى تفهم الذات، فهو ينسجم مع النموذج العام لكوامن الإنسان، ومن خلال التأكيد على نمو وازدياد الوعي فهو يحرر زبائن احكام النجوم من أفكار محبطة وسلبية عن القدر والمصير. اعتقد انه يمكننا القول أن احكام النجوم الإنساني والنفساني هو تطور في غاية الأهمية، ولا أريد أن يعتبر ما سأقوله هو تجريد لهذا احكام النجوم من مزاياه. إن القضية التي أناقشها هنا هي ليست بصدد كون هذا احكام النجوم جيدا أو سيئا أو غير مهم وإنما كيف انه يناسب القضايا التي أشير إليها هنا.

احكام النجوم الإنساني يشدد على التجربة وليس على الواقع العملي

بشكل عام، يبدو أن احكام النجوم الإنساني ( وكذلك كل أنواع احكام النجوم التي تشدد على الشخصية أكثر من القدر والمصير) يطرح تحديات اقل جدية للفهم العلمي من احكام النجوم العادي. فقد اقترح العديد من الاحكامي النفسانيين إن السبب الوحيد الذي لأجله يمكن أن يناقش احدهم القدر على الإطلاق في خارطة الولادة ذلك أن خارطة الولادة تحمل دلالات لنزعات نفسية والتي بدورها ستؤثر على الطريقة التي نرى بها الأمور وكيف سنتصرف إزاءها. إن الخارطة تدل على القدر طالما أن القدر هو نتاج الإدراك أو التصرفات. "الشخصية هي القدر"، واستنادا لهذا القاعدة، فلا شيء مما تشير إليه الخارطة ولا يكون في أصله نابعا من السلوك الفردي الناتج عن التأثر بادراك وتجارب الفرد.

مثالُ ذلك، قد يشير نصاً تقليديا إلى أن اقتران زحل بالقمر في البيت الرابع يدل على طفولة متعبة والى والدين مهملين. أما النص الإنساني فقد لا يتفق مع نوعية التأثير لكنه يؤكد على أن سبب التـأثيرات النفسية للتركيبة الفلكية هي تجربة الفرد في طفولته، وليس بالضرورة واقع طفولته. وبحسب هذه القاعدة فإن الخارطة لا تصف الواقعية الموضوعية بقدر ما تصف تجربة الفرد. وللتأريخ، أود أن أقول أن في وجهة النظر هذه قدرا كبيرا من الصحة. لكني لست واثقا من أن هذه هي القصة كاملةً، وهذا ما سنعود إليه لاحقا.


احكام النجوم الإنساني والنفساني يبدوان أكثر توافقا مع العلم:

إن احكام النجوم الإنساني والنفساني يضعان العلم في مواجهة معضلة خارطة الولادة كما وضحنا في المقالتين الأوليين. ولأن اغلب مزاولي هذه الأنواع من احكام النجوم يستخدمون الانتقال و التقدم والاتجاهات، فإن هؤلاء الاحكامي يقدمون العديد من التحديات الأخرى مقابل وجهة النظر العلمية التي ذكرتها آنفاً، لكني اعتقد أن هناك إدراكا أن احكام النجوم الذي يحجم نفسه بحسب طبيعة التجربة المفترضة، والتي اغلبها إن لم يكن كلها، تحدث في نفسية الفرد، تجعل من احكام النجوم أكثر توافقا مع العلم. وبالـتأكيد فإنه يجعل احكام النجوم أكثر توافقا مع صميم علم النفس.

إن احكام النجوم وصميم علم النفس كلاهما يتحدثان نفس لغة الأساطير والخرافات، والتي تنبع كليا من الوعي الإنساني (وبدقة أكبر من اللاوعي الإنساني) . وعلى الأغلب فإن هذه اللغة لا تتأتى من الطبيعة وإنما بشكل مستقل عن الوعي الإنساني، ولا يعتقد بهذا متبنوا علم النفس اليونغي. وهذا حقيقة يختلف تماما عن احكام النجوم والذي يوحي بأن لغة الأساطير والخرافات لها جذور في الطبيعة بعيدا عن علم نفس الإنسان.


سواء كان الأمر صحيحا أو مخطوءا، فإن منجمون إنسانيون عدة قد ربطوا ممارستهم لاحكام النجوم بعلم النفس، وهو علم ينظر إليه دائما باحترام. وهذا يولد مسألة معقدة. ترى هل أن بعض الاحكامي دمجوا أنفسهم بعلم النفس لييحطوا أنفسهم بهالة من الشرعية والتي سيفتقدونها دون ذلك؟ ربما فعل ذلك البعض. لكني لا أعتبر ذلك سبب أساسي لدمج احكام النجوم الإنساني بعلم النفس. إن الأمر ابسط من ذلك. كلنا نعيش حالة الانتقال من القرن العشرين والاستعداد للدخول في الواحد والعشرين، لقد نهضنا في نظر العالم المعاصر كما فعل غيرنا. وهذا يعني إننا "نؤمن" بالعلم حتى وإن كنا نبحث في بعض مذاهبه وبعض تبعاته سواء فلسفيا أو من الظروف الاجتماعية والثقافية المؤثرة.

الأسبوع القادم:
سأقوم ببحث بعض الطرق التي تناقض جهودنا الخاصة لجعل احكام النجوم ملائما.

***************
احكام النجوم ألإنساني:
إن احكام النجوم الإنساني، الذي روج له دان روديار وطوره مارك ادموند جونز، هو أسلوب معاصر يشدد على النمو والتطور الشخصي أكثر من تشديده على تنجيم التنبؤ التقليدي.

زحل:
إن زحل كوكب يتميز بتركيب ونظام معيين. فهو يشير إلى الحدود، الاحتياج، الالتزام، والمكتسبات المتحصلة من الاجتهاد في العمل.
يساعدنا زحل على مواجهة الواقع بأسلوبه الخاص، فيمكنك أن تدعوه بصوت الواقع. يرسخ الواقع بأبعاده الثلاثة، القوانين الحاكمة، الأنظمة، النظام، الصبر والتزام الحدود. لكنه لا يتمتع بالصلابة والصرامة، بل هو معلم أيضا، الحكيم صاحب البصيرة. عندما نحيط بتركيبة زحل المعقدة، سنتعلم أن نحوز الحكمة من تجاربنا. ننضج ونتعلم كيف نتخلى عن احتياجنا للحماية ليحل محلها الاستمتاع بتجربتنا في الحياة. ذلك هو الكوكب الحاكم للجدي.

البيت الرابع:
إن هذا البيت هو أعمق نقطة في خارطتنا وتمثل المنزل، الجذور، الأساس والعائلة. إنه المكان الذي تتجه نحوه بحثا عن الأمان والسلامة. ستجد في هذا البيت المواطن التي تشعرك بالانتماء، داخليا أو خارجيا. وفيه ستجد مرحلة التنشئة. إن البيت الرابع يستبطن بصمات الطفولة المبكرة والانطباعات اللاواعية خلال فترة الطفولة الأولى. بعض الاحكامي يربطون هذا البيت بالأم، وآخرين يربطون بالأب. لكن الكل متفق على انه يشير إلى العش الذي ننشأ فيه.

الانتقال (العبور):
هو أكثر أساليب احكام النجوم شيوعا، ويستند إلى مواقع الكواكب الحقيقية في السماء حاليا والعلاقة ما بينها أو مع كواكب في خارطة أخرى. تشكل هذه الكواكب زوايا متنوعة مع كواكبنا عند الولادة كذلك تنتقل عند تنقلها في بيوت خارطتنا. إن هذه الانتقالات تصف طرز متغيرة التي تتجلى كأشخاص، أحداث، تجارب عاطفية، يقظة، فرص وتحديات من كل الأنواع.




التعاقب:
هو مصطلح رمزي يشير إلى حركة الكواكب ساعة الولادة قدما من يوم الميلاد وبنسبة اليوم الواحد يعادل عاما من عمرك، وهكذا، فإن كان تأريخ المولد هو صفر فإن اليوم التالي للمولد يرمز للسنة الأولى من العمر، وعليه يرمز اليوم التاسع والعشرين إلى عيد المولد الثامن والعشرين.size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfalkandaltanjem.mountada.net
 
احكام النجوم كما يراها هاند
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فلك الابراج والنفسية البشرية  :: الفلك والتنجيم :: المنتدى الأول :: علوم الفلك والتنجيم - الابراج التوقعات الشهربه - :: علوم نفسيه - تحليل الشخصيه من خلال - شكل وجه واظافر الانسان وحركات اليد والعين :: مقارنات الكواكب والدرجات ومواضيع تنجيم منوعة-
انتقل الى: